1.5M ratings
277k ratings

See, that’s what the app is perfect for.

Sounds perfect Wahhhh, I don’t wanna
abu-khawlah
abuabdillah009:
“{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
Say, “Never will we be struck except by what Allah has decreed for us; He is our protector.” And upon Allah let...

abuabdillah009:

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}

Say, “Never will we be struck except by what Allah has decreed for us; He is our protector.” And upon Allah let the believers rely.

-Sura At-Tawbah, Ayah 51

abu-khawlah
mmmsay
mmmsay:
“❄🍥❄🍥❄🍥❄🍥
قلوب الناس ليست الجنة
فلا تتعب نفسك لأجل الوصول اليها
و البقاء فيها ..🍃
❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️
“القلب” إنما خُلق لأجل حب الله تعالى ..
[ابن تيمية - الفتاوى 10-134]🍃
قال ابن تيمية رحمه الله:
“وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه أو يرزقوه أو...

mmmsay:

❄🍥❄🍥❄🍥❄🍥

قلوب الناس ليست الجنة
فلا تتعب نفسك لأجل الوصول اليها
و البقاء فيها ..🍃

❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️

“القلب” إنما خُلق لأجل حب الله تعالى ..

[ابن تيمية - الفتاوى 10-134]🍃


قال ابن تيمية رحمه الله:

“وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه أو يرزقوه أو أن يهدوه خضع قلبه له،
وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك،

وإن كان في الظاهر أميرا لهم مدبرا لهم متصرفا بهم،

فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر،

فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرا لها تحكم فيه وتتصرف بما تريد،
وهو في الظاهر سيدها لأنه زوجها.

وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها،
لا سيما إذا دَرَت بفقره إليها وعشقه لها وأنه لا يعتاض عنها بغيرها،

فإنها حينئذ تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه بل أعظم؛

فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن،
واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن،

فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحا من ذلك مطمئنا،
بل يمكنه الاحتيال في الخلاص.

وأما إذا كان القلب -الذي هو الملك- رقيقا مستعبدا متيما لغير الله فهذا هو الذل والأسر المحض والعبودية لما استعبد القلب.

وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب،

فإن المسلم لو أسره كافر أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك إذا كان قائما بما يقدر عليه من الواجبات،

ومن استعبد بحق إذا أدى حق الله وحق مواليه له أجران،
ولو أكره على التكلم بالكفر فتكلم به وقلبه مطمئن بالإيمان لم يضره ذلك،

وأما من استعبد قلبه فصار عبدا لغير الله فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس.
فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب،
كما أن الغنى غنى النفس”([3]).


وقال ابن القيم رحمه الله:

“أعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله،
فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به،

وهو معرض للزوال والفوات،

ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت”([4]).


وقال: “الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه،

فإنه لو عرف ربه لما شكاه،
ولو عرف الناس لما شكا إليهم.

ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته،
فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك،

وفي ذلك قيل:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم”([5]).


وقال الحسن رحمه الله:
“لا تزالُ كريماً على الناس ما لم تَعاطَ ما في أيديهم،
فإذا فعلتَ ذلك استخفُّوا بكَ،
وكرهوا حديثك، وأبغضوك”([6]).

3] / مجموع الفتاوى (10/185-186).
[4] / مدارج السالكين (1/458).
[5] / الفوائد (1/45).
[6] / الحلية لأبي نعيم (3/20).

❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️🍥❄️

نصيحة و خاطرة ..

لا تشتت قلبك
في البحث عن حب و أمان و كمال
عند غير الله ..

لن تجد ..!

وسيبقى القلب يوجعه و يخذله البشر و هم معذورون جميعا لنقصهم و ضعفهم

ستبقى تنصدم بنقصهم و تتوجع لجميع انواع الفقد
حتى تتيقن ان التعلق الحقيقي لا يصلح الا لله

و أن القلب لا يرتاح و يطمئن و يشعر بالأمان إلا مع الله 🍃

فتحب الاخرين لله
و في الله
و لأجل ارضاء الله

فيصبح كل همك إرضاء الله
و ليس كل همك ارضاء نفسك ..


و من ارضى الله ..
سيرضيه .. و لو بعد حين 🍃


❄🍥❄🍥❄🍥❄🍥
قناة تمضي و نمضي🍃
http://bit.ly/1YNOPeG

mmmsay
salafiaatharia

salafiaatharia:

قال العلامة ابن القيم رحمه الله :

اللذة المحرّمة ممزوجة بالقبح حال تناولها, مثمرة للألم بعد انقضائها, فاذا اشتدّت الداعية منك اليها, ففكر في انقطاعها, وبقاء قبحها وألمها, ثم وازن بين الأمرين, وانظر ما بينهما من التفاوت, والتعب بالطاعة ممزوج بالحسن, مثمر للذة والراحة, فاذا ثقلت على النفس, ففكر في انقطاع تعبها, وبقاء حسنها ولذتها وسرورها, ووازن بين الأمرين, وآثر الراجح على المرجوح, فان تألّمت بالسبب, فانظر الى ما في السبب من الفرحة والسرور واللذة, يهن عليك مقاساته, وإن تألمت بترك اللذة المحرمة, فانظر إلى الألم الذي يعقبه, ووازن بين الألمين, وخاصيّة العقل تحصيل أعظم المنفعتين بتفويت أدناهما واحتمال أصغر الألمين لدفع أعلاهما.
وهذا يحتاج الى علم بالأسباب ومقتضياتها, وإلى عقل يختار به الأولى والأنفع له منها, فمن وفّر قسمه من العقل العلم اختار الأفضل وآثره, ومن نقص حظه منهما أو من أحدهما اختار خلافه, ومن فكّر في الدنيا والآخرة علم أنه لا ينال واحدا منهما الا بمشّقة, فليتحمّل المشقّة لخيرهما وأبقاهما.
.
.
شمس الدين ابن قيم الجوزية | الفوائد(٢٧٩).

salafiaatharia